مسارات

السلوكيات النمطية والتوحد

السلوكيات النمطية مصطلح يعد تحت مظلة العديد من السلوكيات التي تتسم بالتكرار، والجمود وعدم التنوع بالإضافة إلى عدم ملائمتها للمواقف والكلام

‎كما تم تعريفها على أنها أي حركات متكررة (مثل تحريك اليدين أو التدوير) أو أصوات مثل تكرار الكلام وتكون استجابة لا تخدم عادة أي وظيفة تواصلية أو اجتماعية ويعززها التحفيز الحسي الذي ينتج عنها.

تعد السلوكيات النمطية إحدى أبرز العلامات للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، فهي تعتبر من المحكات الرئيسية في عملية التشخيص الواردة في الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية الإصدار الخامس (DSM – V, 2013) الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي (American Psychiatric Association)، والتي أشارت إلى أن اضطراب طيف التوحد يتضمن العديد من الأنماط السلوكية.

تعد السلوكيات النمطية من أبرز علامات الاضطرابات النمائية وبالأخص اضطراب طيف التوحد.

وهي من أحد الدلالات الرئيسية بعد القصور الاجتماعي واضطرابات اللغة والكلام والتي تعتبر أحد العناصر الأساسية في تشخيص اضطراب طيف التوحد

يأخذ السلوك النمطي اشكال عدة فمنها يتعلق في حركة الجسد ومنها بحركة الأطراف ومنها مرتبط بالحواس.

يقوم أطفال اضطراب طيف التوحد بتكرار السلوكيات النمطية لفترات طويله من خلال حركات معينة لفترات طويلة مثل هز الجسم، هز الرأس، أو الدوران حول أنفسهم، والتصفيق، تكرار نغمات صوتية، والمشي على أطراف أصابعهم والالتفات الى مصادر الضوء، الاهتمام بالأشياء أو الصور المتحركة، الاهتمام بالأصوات.

 ليس شرطاً لظهور هذه السلوكيات وجود منبه مثير لها بل هي في واقع الأمر لدى أطفال التوحد ناتجة من استثارة ذاتية تلقائية

يقوم طفل التوحد باتخاذ السلوكيات النمطية لعدة أسباب: 

🖍تهدئة الجهاز العصبي

📍الإحساس بالفراغ

📍الإحساس بالحركة

📍إدراك أجزاء الجسم

📍زيادة الإحساس بالعضلات والمفاصل (وهي مشكلة في الاضطرابات الحسية مرتبطة في التوحد)

كيف لي كأم معالجة السلوكيات النمطية

🧮اشغال الطفل في العاب يدوية

🖋عمل مساج للطفل لتهدئة جهازه العصبي

🖋اللعب بالصلصال

🖌الألعاب الحركية مثل القفز كتوفير الترامبولين المنزلية للقفز

🖋استخدام الكرة المطاطية لعضلات ومفاصل اليد