دورة العلاج المعرفي السلوكي: دُفعة يوليو 2021
سجل الان

مهارات البيع

رغم أنّ إنجاز عملية البيع تتداخل فيها عوامل كثيرة إلّا أن مهارات البيع من رجل المبيعات يمثل العامل الأهم للنجاح.

نقدم في المقال الحالي مجموعة من النصائح التي يستفيد منها كل رجال المبيعات لتحقيق أهدافهم المحددة سلفاً، وتعتبر تلك النصائح بمثابة استراتيجيات ذاتية لتكوين مهارات البيع لرجل المبيعات والتي تساهم  بإدارته المُتقنة لعمله ومهامه.

-امتلك سجّلاً من المعلومات الدقيقة والصحيحة حول العملاء المحتملين، كل ما تحصل عليه من معلومات جديدة سواء متعلقة بالعملاء المسجلين لديك أو معلومات متعلقة بعملاء جدد، أضفها مباشرةً لهذا السجل، ثم قم بتنقيتها بحيث لا يتبقى إلا ما يخدم عملك بشكل مباشر وقوي، استخدم أسلوب التصنيفات سواء حسب الأعمار أو الجنس والبلد والحالة الاجتماعية والاقتصادية أو غيرها من التصنيفات التي ترى فيها أهمية لنجاحك كرجل مبيعات، ولا تنسى أن تضيف انطباعات عملاءك عن وسيلة التواصل المفضلة لديهم حتى إذا ما كان أحدهم لا يحب الهاتف كوسيلة تواصل فأنت تتجنب أن تحاول الاتصال به بوسيلة لا يحبها مما ينعكس على رفضه للرد عليك ثم يتطور إلى الهروب منك، بما يتنافى مع مهارات البيع التي يجب أن تتحلى بها.

-قبل التواصل المباشر معه من الأفضل أن تستأذنه من خلال إرسال رسالة تطلب منه تحديد الوقت المناسب له للاتصال به، مبيناً له أنك لا تريد أكثر من 3 دقائق مثلاً، وان رغب في المزيد فلتكن جاهزاً لهذا، واحرص أن تكون كل ثانية من وقتك معه مفيدة لكما معاً، وتذكر أن اختيار المكان المناسب له وهو كذلك الزمان يساهمان في نجاح مهمتك كرجل بيع.

-لا تفوّت فرصة لتحسين مهاراتك خاصةً في -الحوار والتحدث مع العملاء مما ينعكس على القبول النفسي منهم لك وأيضاً على قناعاتهم بك ثم إتمام صفقات الاتفاق والبيع- وكذلك مهاراتك في إدارة الوقت وترتيب الأولويات، على أن تكون تلك المهارات وغيرها خادمة لمهمتك الأساسية كرجل مبيعات متميز وناجح، وأن تكون لديك عادات إيجابية فعّالة تنفرد بها عن كل من سواك من المنافسين.

-راجع باستمرار أداءك وفقاً لعدد من معايير النجاح المحققة لـ مهارات البيع والتي تعطيك إياها شركتك أو تكتبها أنت لنفسك، محدداً طرق ووسائل العلاج والتصحيح للسلبيات وكذلك كيفية دعم وتقوية الإيجابيات، ممّا لا يدع مجالاً لتكرار السلبيات بل ويكون دافعاً قوياً للاستفادة من الإيجابيات ومهاراتك المتميزة في عملية البيع.

-بين ساعات عملك الطويلة حدد وقتاً للراحة لتستجمع طاقتك النفسية والذهنية وراحتك الجسدية فتعود إلى عملك بأفضل أداء وأكثر حماسةً.

-ليس كل العملاء بنفس التساو في استجاباتهم لعملية الشراء وقول نعم لك، لذا وعند تصنيفهم وفقاً لهذا المعيار قدم أولوية التواصل مع أولئك الذين يمثلون المستوى الأقرب لقول نعم لك، ولا تضيّع وقتك مع أولئك الذين لا يجيدون إلا كلمة لا أو الجدل واللامبالاة.

-اطلب من العملاء المحتملين الأكثر تجاوباً معك أن يرشحوا لك أسماءً لعملاء محتملين آخرين، وتذكر إضافتهم إلى سجلاتك.

-أحسن فترات الاتصال بهم بحيث تكون بين فترات متوسطة وليست بعيدة جداً فينسوك أو يرتبطون بمنافس لك أو قصيرة جداً فتسبب لهم الملل والضجر، ويُستحسن أن يكون الاتصال بهم كل 4-8 أسابيع.

-حين تتلقى رداً سلبياً من أحدهم مثل قوله لك “لا” أو أنا لست مهتماً، اشكره على وقته في التحدث معك، وإن وجدت أحدهم ” يعبر بيده ووجهه وجسده بطريقة غير مهذبة” تجاهك فتجاهله ولا تعره اهتماما فكما قيل ” كل إناء ينضح بما فيه” .. واستمر في طريق نجاحك باحثاً عن أو ذاهباً إلى عميل آخر فوقتك أثمن ما تملك فليكن للعمل المنتج والمثمر.

-كلما زاد تقديرك لذاتك كلما كان لديك قبول للرفض من العميل، فقد يكون رفضه بسبب السعر أو توقيت الشراء أو ارتياحه للتعامل مع رجل مبيعات آخر، ومع ذلك لا تتراجع عن محاولة التعرّف على سبب رفضه من خلال سؤاله مباشرةً وبوضوح وباختصار عن سبب رفضه، وانتظر منه رده والذي يكون هو السبب الحقيقي بعيداً عن أي توقعات أو تخمينات، وهنا تعامل مع الرفض بعيداً عن المحمل الشخصي فقد يرفض ما تعرضه عليه بسبب المنتج أو الخدمة، ولربما يكون التوقيت أو المكان غير مناسب له وهذا سبب رفضه، خلاصة القول في هذه النصيحة ألّا تجلد ذاتك وتقسُ عليها بل استكمل عملك بحماس وشجاعة.

0 0 أصوات
التقييم
أبريل 17, 2019
اشتراك
نبّهني عن
0 مشاركات
Inline Feedbacks
View all comments
0
شاركنا بالنقاش، اكتشف أفكاراً جديدةx
()
x