
فيه فرق كبير بين إنك تكون كسلان
وإنك تكون مستهلك من جوّه.
الكسلان ما بيحاولش.
لكن المرهَق؟
بيحاول كتير… لدرجة إنه اتعب.
المرهَق يفكر قبل ما يعمل.
ويفكر بعد ما يعمل.
ويفكر وهو ما بيعملش.
وعقله ما بيسكّتش.
في البداية تفتكر إنك محتاج حافز.
تضغط على نفسك.
تزود المهام.
تقول: “لازم أشد حالي”.
بس كل ما تشد
تحس إنك بتغرق أكتر.
وده لأن المشكلة مش في الدفع
المشكلة في الحمل اللي شايله وانت مش واخد بالك.
المرهَق غالبًا شخص واعي.
بيحسب.
بيخاف يغلط.
بيكره يضيّع وقت.
بس مع الوقت
الحرص بيتحوّل لثِقل.
والتفكير يتحوّل لعبء.
وتلاقي نفسك بتأجل
مش لأنك مش عايز
لكن لأنك مش قادر.
أكتر جملة بيقولها المرهَق لنفسه:
“أبدأ بس مش دلوقتي”.
وأكتر حاجة مش فاهمها
إن “دلوقتي” عمرها ما بتيجي
طول ما الدماغ محمّلة زيادة.
الراحة مش دايمًا نوم.
ومش دايمًا إجازة.
أحيانًا الراحة
إنك تشيل حاجة واحدة
من على دماغك.
مش كل حاجة.
حاجة واحدة بس.
الناس اللي بتخرج من الإرهاق
مش بالضرورة أقوى.
ولا أذكى.
هم بس عرفوا
إيه اللي يستاهل يتحط دلوقتي
وإيه ممكن يتساب.
لو حاسس إنك واقف
ومش فاهم ليه
راجع نفسك بهدوء:
هل أنت فعلاً كسول؟
ولا أنت شايل أكتر مما لازم
من غير ترتيب؟
الفرق بين الاتنين
بيغيّر كل حاجة.






