
في قرارات بتفضل معلّقة شهور.
لا هي اتاخدت
ولا هي اتلغت.
تفضل تقول لنفسك:
“لسه بفكر”
“مش وقته”
“أجمع معلومات أكتر”
لكن في الواقع…
الوقت مش واقف.
وأنت ساكت،
حاجة تانية بتحصل بهدوء:
الظروف بتتحرك
الفرص بتتغير
طاقتك بتقل
والخيارات بتضيق
من غير ما تاخد بالك.
في نوع قرارات
عدم اتخاذها
هو قرار كامل.
لما ما تختارش:
– الشغل ده
– الخطوة دي
– التغيير ده
أنت عمليًا اخترت:
الاستمرار في نفس المكان.
وده اختيار
بس من غير وعي
ومن غير تحمّل مسؤولية.
الغريب إن الناس تخاف من قرار غلط
لكن ما تخافش من قرار “اللا قرار”.
مع إن اللا قرار:
– بيستنزفك يوميًا
– يخليك تشك في نفسك
– ويخلق إحساس خفي بالذنب
لأنك من جواك عارف
إن في خطوة
وأنت مأجلها.
القرار مش لازم يكون مثالي
ولا نهائي
ولا “آخر كلمة في حياتك”.
القرار أحيانًا
بس معناه:
“أنا مش هفضل واقف مكاني”.
الراحة مش بتيجي
من اختيار مضمون
لكن من حركة واضحة.
حتى لو كانت صغيرة.
الخلاصة
لو حاسس إنك تعبان
من غير سبب واضح
راجع القرارات المؤجلة.
غالبًا في قرار
أنت سيبته يقرّر عنك
بدل ما تقرّر أنت.







